كسوف

كتبها عبد المنعم الحازمي ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 23:14 م

 

121918

 

في يوم واحد كسفت الشمس وخسف القمر
وعلى ناصية الغسق يتمدد ظله المتلاشي .. في انتظار حفنة ضوء
ومذ ذاك وهو لا يزال ينتظر

ذات انتظار قال .. الانتظار هو قدري الذي لن يتخلى عني
لكن أحدا لم يصدقه

 

اعترف ذات يأس .. ثمة أمور تبدأ بالفرح وتنتهي بالحزن .. إنني أراها مثل آمال الحب التي تموت وهي لا تزال آمالا
مذ ذاك ويأسه يورق في أرجاء الق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدينة الأشقياء

كتبها عبد المنعم الحازمي ، في 10 مايو 2008 الساعة: 23:15 م

 

الإهداء : إلى عادل .. حلاق سوري .. يتنفس معي هواء هذه المدينة : لست وحدك يا عادل .

 

يغرد عصفور قلبك
يملأ ما حوله بالحياة
يحب ويهوى
ويغرق في العشق ..  في منتهاه
ويخفق شوقا .. إذا غاب إلف
ويرقص أنسا .. إذا ما رآه
يحلق في الأفق
لا منتهى لمداه
يسير مع الريح
تمضي رخاء به حيث تاه
وقد ترتئي الريح ما لا يراه !!

تسير به الريح
تطرق أبواب هذي المدينة
يرى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغدا ألقاك ؟

كتبها عبد المنعم الحازمي ، في 7 مايو 2008 الساعة: 21:22 م

 

 

-        لا شيء يزيل وحشة هذه المدينة إلا صوت ناعم يتفقدني ويمنحني الدفء في ليالي الوحدة الباردة .

-        صوت فقط ؟؟ أهذا منتهى أحلامك ؟؟

-        وهل أدركتُ هذا الحلم حتى أحلم بأبعد منه ؟؟

 

دار هذا الحوار في نفس مهند وهو يستعد للخروج لمكتبة جرير , كان  منشغلا بإصلاح هندامه ,  محتارا في تسريحة شعره .

قرر أخيرا  قبل أن يخرج أن يجعل تسريحة شعره إلى الأمام .. قال لنفسه مطمئنا : هكذا أبدو غير مبال بأحد .

هو يؤمن بالمقولة التي تقول :” اللامبالاة تحرش عاطفي أكثر خبثا من أن تعلن عن نفسها” .

-        هذه المرة يجب أن أنجح في إعطاء رقمي لإحداهن , فثلاث سنوات من التردد والخوف كافية تماما .

-        فعلا ! فلا شيء ينقصني .. إنني على الأقل أكثر وسامة من صديقي عصام الذي يعج هاتفه بأرقام الفتيات .

وهو في طريقه إلى المكتبة تفقد الورقة التي كتب فيها رقمه , إن حجمها مناسب تماما , ليست صغيرة جدا كما كانت في آخر مرة .

آخرة مرة كانت هي أول مرة يتجرأ فيها ويرمي رقمه , حدث ذلك بعد صراع محتدم بينه وبين نفسه , رمى الرقم بيد مرتعشة كيفما اتفق , ثم انتظر ما يقارب خمس ساعات آملا أن تدب الحياة في هاتفه باتصال أو رسالة , لكن شيئا من ذلك لم يحدث ,  قال له أصدقاؤه إن هذه المدة طبيعية جدا , لذلك عليك أن تنتظر مزيدا من الوقت , لكنه قرر أن يذهب إلى المكان الذي رمى فيه الورقة , ليجدها مرمية على الأرض .

 

ركن سيارته بحرص في الجهة الخلفية من المكتبة , فلو رأت الفتيات سيارته لبصقن عليه وعليها .

عند مدخل المكتبة لفت انتباهه مشهد طريف ,,

سائق آسيوي يلبس الزي السعودي الرسمي ويجلس في سيارته منتظرا .

ارتسمت على ثغره ابتسامة هازئة , قال في نفسه : هذه محاولة فاشلة لصرف الشباب عن مضايقة هذه العائلة , ولكن يحسب لرب هذه العائلة هذا المستوى المتقدم جدا من الغيرة والحرص .

 

توجه مباشرة إلى ركن الأدب والشعر والروايات ؛ فلطالما حلم بمصادقة فتاة أديبة متذوقة للشعر , يسقيها كؤوس الغزل كل ليلة , وتسقيه .

 

ماذا كان يقرأ ؟ كم من الوقت مضى ؟

هو نفسه لا يدري ! إنه فقط يعيد كتابا ويأخذ آخر متظاهرا بقراءته , مقلبا طرفه يمنة ويسرة .

بدأ أخيرا يشعر بالوقت , لقد مضى على وقوفه هنا أكثر من ساعة , ومرت بالقرب منه طيوف لا تنتهي من الفتيات ..ولكن واحدة منهن لم تحرك ساكنا.

بدأت التساؤلات تعصف به ,

-        هل ثمة مشكلة في مظهري ؟

اتجه إلى واجهة زجاجية , تفقد نفسه , لم ير ما يقلقه حيال مظهره .

-        هل رأت الفتيات سيارتي ؟

-   مستحيل !! فقد خبأتها بحرص .

قفز إلى ذهنه سؤال مخيف جدا ..

-        هل يعقل أن الفتيات قد أصبحن يعرفنني , ويعرفن أنني جبان , ولا يمكن أن أجرؤ على إعطاء رقمي حتى ولو طلبته إحداهن بصريح العبارة - كما حصل معي سابقا - ؟

……..

- لا لا لا , غير ممكن أبدا , هذه المدينة كبيرة جدا ولا يمكن أن يعرف الجميع عن خوفي .

- ولكنها ثلاث سنوات  يا صاحبي !!

- حتى ولو كانت ثلاث سنوات فهذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم أن كنت أشتاق

كتبها عبد المنعم الحازمي ، في 11 أبريل 2008 الساعة: 16:59 م

,,, ماذا تصنع إذا اشتقت لإنسان كنت قد عاهدت نفسك على نسيانه ؟  ,,,

 

حين ألهبني الشوق بعثت له هذه  الرسالة  , فقال : ,,, أتسأل من يخلف هذا

العهد مع نفسه كل يوم ؟ ,,,

 

قلت : ,,, والذي لا يقوى على إخلاف العهود .. ويحرقه الشوق , هل يعود ؟؟ ,,,

 

قال : ,,, هما ناران  .. إخلاف العهد نار , وإخلاف الشوق نار , وأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سياسة حزن

كتبها عبد المنعم الحازمي ، في 23 مارس 2008 الساعة: 16:13 م

في نهاية ليلة مجنونة صاخبة ، همس لي : بالرغم من خسارة برشلونة تبدو سعيدا و مستمتعا ومجنونا ، ماذا كنت ستعمل إذن لو ربحوا ؟
_ كنت سأكون سعيدا أكثر ومستمتعا أكثر (في نفسي قلت : بصدق) ومجنونا أكثر .

سألته : هل أبدو سعيدا ؟
_ تبدو غارقا في السعادة .
_ الحمد لله .

 

لو بدوت غير ذلك لرمقني أحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث الخطى

كتبها عبد المنعم الحازمي ، في 14 مارس 2008 الساعة: 17:28 م

(  استقال من رئاسة نادي جازان الأدبي  ..  زرت النادي بعد ذلك بستة أشهر )

وتصطف بي قدماي على الباب
يوقفني الباب : هل أعرفك ؟
خطاك
كأني بوقع خطاك
تجيءُ إليّ فلا أسألُك
أميز من بين كل الخطا
خطا هي ليست خطاك
ولكنها خطوات أتت بك نحوي مرارا
فأصب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موعد

كتبها عبد المنعم الحازمي ، في 14 مارس 2008 الساعة: 11:38 ص

جالس في المقبرة
أسأل الله لذنبي المغفرة
باسط فكري بحالي
وبدنيا آسرة
عادت الذكرى بقلبي لذنوب غابرة
لحظات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسألكِ الخلاص

كتبها عبد المنعم الحازمي ، في 11 مارس 2008 الساعة: 19:18 م

كل ليلة تؤجل قتلي
وشجاعتي تقول بصمت جبان : افعليها وخلصيني

وقلبي يقول لي بأمل مهشم : ربما لا تريد قتلك ، ربما تريد قربك ، ولديها ما يبرر تجاهلها وبعدها

وعقلي الذي يمحضني ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيء من الحزن .. والفرح

كتبها عبد المنعم الحازمي ، في 10 مارس 2008 الساعة: 20:44 م

إنها في أوسع نطاق لها تعني .. الحياة

وفي أضيق نطاقاتها تعنيني .. أنا

وبين الحياة وبيني تفاصيل كثيرة من الحزن والفرح

ثمة أمور تبدأ وتنتهي بالحزن هي أكثر من أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb