مدينة الأشقياء
كتبهاعبد المنعم الحازمي ، في 10 مايو 2008 الساعة: 23:15 م
الإهداء : إلى عادل .. حلاق سوري .. يتنفس معي هواء هذه المدينة : لست وحدك يا عادل .
يغرد عصفور قلبك
يملأ ما حوله بالحياة
يحب ويهوى
ويغرق في العشق .. في منتهاه
ويخفق شوقا .. إذا غاب إلف
ويرقص أنسا .. إذا ما رآه
يحلق في الأفق
لا منتهى لمداه
يسير مع الريح
تمضي رخاء به حيث تاه
وقد ترتئي الريح ما لا يراه !!
تسير به الريح
تطرق أبواب هذي المدينة
يرى الباب تبدو عليه السكينة !!
وظاهره رحمة مستبينة !!
وباطنه ….
كيف للقلب أن يستبينه ؟
بمحض هواه أطاع هواه
ويمم شطر المدينة وجها
وما بهواه يكون هداه
ولا بهواه سيخرج منها
طيوف من الحب تبدو أمامه
تناديه .. تغريه .. تبدي ابتسامة
وتنزع عنه قيود الملامة
فيسرج قلبك خيل هواه
ليدرك طيفا يراه جميلا
فماهو إلا قليل العمر
حتى يصادف طيفا قتيلا
فتذبل في ناظريه الحياة
وتأبى غصون الهوى أن تميلا
سنيٌّ من الجدب
لا الأرض تروى
ولا القلب يروى
وقلبك ما عاد يشتاق
ما عاد يهوى
وما عاد يخفق إن غاب إلف
ولا هو بالوصل يزداد شدوا
تمر به الريح
ما عادت الريح تحمله حيث يهوى
فما زالت الريح تقوى
ولكن قلبك ما عاد يقوى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 11:36 م
قلت وسأقول كثيراً مغريه ” مدينة الأشقياء
رائع يا عبدالمنعم .. ورائع قليله والله على مثل هذا الحرف
دمت كما تحب .
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 12:21 ص
صعبة كالعادة عبد المنعم
أخي الحبيب:
ولكن قلبيَ مازال يقوى
ولن يستكين لأية شكوى
وليس له أن يسير مع الريح كيف اشتهتْ
بل الريح تتبعه حيث يهوى
هي الروح تحمل قلبي بنفخة تقوى
فهل أنت تقوى؟
وهل يأسُ كلّ المدينة يقوى
بروحي حياة من الموت أقوى!
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 9:27 ص
كما يقول جبران” الألم يحرركم من قشوركم”
هنا جاء عبد المنعم بألم كثيف ..لاتستحقه خدوده الأسيلة..
قائلا نعم ياجبران!! لكن الحب هو الذي يحررنا من سطوة اليأس وقبضة الألم..!!
(ثمة أرواح كثيرة..
تطير مثل الحمام، لها الهديل، ولها الريح والغناء..لديها مايكفي لترميم الروح والعودة من جديد
ذلك هوصاحبي..)
قدترحل من مقهى إلى آخر، من مدينة إلى أخرى. من مطار إلى مطار، من جسد إلى آخر..
لكنك تملك قلبا يقوى بالتأكيد..
ولو هندست لك المصادفة ولذ ذلك لك..
فأنصحك بأن “تتكلبش “عليها من شدة الحب وألا تتركها إلا وهي جثة هامدة…
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 8:06 م
مدى المنفى
هذا كثير عليّ يا عزيزتي
حظورك مبهج بحق
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 9:03 م
أخي الحبيب إبراهيم
مذ ودع قلبك أسوار هذي المدينة الشقية وهو أقوى من كل يأس
دعواتك لأخيك بوداع قريب لها
فرحتني كثيرا .. فرحك الله
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 9:07 م
الحسن
فعلا لدي ما يكفي لترميم الروح والعودة من جديد
لدي أخ اسمه الحسن
دع الأقدار تهندس لي هذه المصادفة .. وسأفعل
كن بالقرب دائما
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 7:58 م
عصفوران فقط يبكيان على غصنٍ لم تذب ثلوجه بعد..ينعيان بصمت
موتهم قبل قدوم الربيع!!
هكذا قرأتها رائع أنت وأكثر
سـ أكون من أول المتابعين
كل الود
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 9:12 ص
العاصفير التي تبكي نفسها وتنعي موتها في تلك المدينة لا تحصى
والذي يزيد الطين بله
ألا أحد يتعظ بما أل إليه أصحابه .. حتى يجرب الموت بنفسه
هيفاء
وجودك هنا رائع وأكثر
وأنت رائعة وأكثر وأكثر
يوليو 25th, 2008 at 25 يوليو 2008 12:25 م
مدبنة الأشقياء
إبداع خلقته الروعه
مع أن ذكر الإهداء نقطةسوداء في ثوب النص الأبيض
إلا أن النص جميل كطلتك
البراء سلطان
مع خالص التقدير
يوليو 26th, 2008 at 26 يوليو 2008 4:29 ص
الشاعر الجميل / البراء سلطان
تملأني الدهشة وأنا أتأمل أنك كنت هنا
حبيبي البراء .. لست أراها نقطة سوداء كما تراها
لك كل المحبة
أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 1:21 ص
تجربتك الشعرية جميلة إلى حد الألم
فأنت الغافل…
إلا عن الإبداع والناجي إلا من هذا التيه ,فخضه ولاتخف
أنافي انتظار تجاربك الجديدة تحياتي .
إبراهيم مبارك
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 5:28 م
الشاعر الجميل العميق العذب / إبراهيم مبارك
والله إن كلامك العذب ليروي روحي كما يروي المطر أرضا مجدبة !!
وكيف أخاف وأنت معي .. ؟؟
لك في القلب متكأ يا إبراهيم
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 1:26 ص
كلنا ذلك الحلاق أيها المحلق في سماء الجمال
يبدو أنك ستأسرني حبيسا هنا حتى رائعتك القادمة .
ربما نلتقي عند الحلاق نفسه ومعك جديد لنا نحن الأشقياء
أمواس برما تحوط المدينة لئلا يخرج منها ناج
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 1:28 ص
“أمواس ربما”
ديسمبر 25th, 2008 at 25 ديسمبر 2008 10:20 ص
الجميل يحيى ..
لم تعد كذلك .. فقط الذين بقوا هنا يمكن أن نطلق عليهم ” أشقياء”
حتى ذلك الحلاق يا يحيى غادر دون رجعة
صحيح أنني افتقدته .. لكنني فرحت كثيرا لأجله
من يدري يا يحيى .. لعل هناك ماهو أشد من الأمواس .. لذلك ترى الداخلين كثر
والخارجين أقل من القليل
فكما يقولون .. الداخل مفقود .. والخارج مولود
لمرورك عبق لا يشبه أي عبق
يناير 9th, 2009 at 9 يناير 2009 3:00 ص
هنا بين حروفك… وإحساسك ..
جعلتيني أُبحر بعيداً ..
لم أخف أو أتردد..
غصت كثيراً…
حتى إستقريت بعمق محيط روعتك…
وإكتشفت في بحر مفرداتك وأسلوبك…
أنني أحمل معي عقداً فريداً صيغَ بأنامل وإحساس ماهر..
وبحبات من اللؤلؤ تزينها لا توجد إلا في بحر حروفك ..
اكليل ود لروحك ,,
يناير 9th, 2009 at 9 يناير 2009 3:01 ص
8
8
8
دندن ^_&
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 10:24 ص
ولروحك وقلبك اكليل ورد وود
دندن الرائعة
مرورك عذب مثل ماء رقراق