كسوف
كتبهاعبد المنعم الحازمي ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 23:14 م

في يوم واحد كسفت الشمس وخسف القمر
وعلى ناصية الغسق يتمدد ظله المتلاشي .. في انتظار حفنة ضوء
ومذ ذاك وهو لا يزال ينتظر
ذات انتظار قال .. الانتظار هو قدري الذي لن يتخلى عني
لكن أحدا لم يصدقه
اعترف ذات يأس .. ثمة أمور تبدأ بالفرح وتنتهي بالحزن .. إنني أراها مثل آمال الحب التي تموت وهي لا تزال آمالا
مذ ذاك ويأسه يورق في أرجاء القلب
ذات جرح ردد ..
يا رب إن لكل جرح ساحلا
إلا جراحاتي بغير سواحل
يقينه كل يوم يزداد أن لا سواحل ولا مرافئ لحزنه
وأن سيظل حزنه مبحرا في جراح قلبه
لم يغادر أحدا
كل الأشياء الجميلة تغادره على حين انتباه منه
وحين تعود إليه غفلته يلتفت للوراء عائدا صوب أحزانه
إلى قلبها .. المساءات دونك معتمة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 20th, 2008 at 20 أغسطس 2008 5:29 م
ربما هو الفقد الذى يغصُّ به أولئكَ الذينَ يقفون على شفا هاويةٍ من وعد..في أقلِ من رفيف نورس تهبط عليهم الأحزان ثم لا يفيقون إلا بـ ” أوكسجين صناعي” وفاءً لحزنٍ يحتضر ولا يموت !
الموانئ لا تهاجر أبداً
والأرصفة لا تحمل تذكرة سفر شرعية
أيها النقي رائع بل أكثر
أغسطس 21st, 2008 at 21 أغسطس 2008 12:20 ص
كم أنت رائع بكلماتك, بكتاباتك عنا وعن مايجول بخواطرنا.. تابع العزف على اوتار جروحنا وحلق بنا عاليا..
معجب جدا
اخوك
أغسطس 21st, 2008 at 21 أغسطس 2008 1:09 ص
محتاجُ لـ مرأةٍ تجعلني أحزن ! ..
أنت عاشقٌ من طرازٍ نارد .. كل ما تحتاجه ,, حضن يحتويك !
لا تيأس من سقوط الوحدة في داخلك .. حتما سيأتي يوم لـ يمتلئ! ..
رائع .. حد السماء ..
قبائل الورد لعينيك ..
أغسطس 21st, 2008 at 21 أغسطس 2008 1:16 ص
أعلن الحزن وجوده … ونشر في المكان جنوده … ولم يبقى إلا بقايا قلب يحتضر … يحمل في ثناياه ذكريات أليمة .. وأخرى حزينة …
في لحظة … عشت وكأني في دنيا … ليست كهذه … توقف الزمن .. اختلطت علي الفصول .. لم اعد أميز خريفي من شتائي … وبين أنياب الشتاء … حضنتني رياح الشمال … لأبدأ معها رحلة العذاب … ولأكمل قصة نهاية البداية …
اختك
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 9:50 م
ترسم لحضة لهفة مشنوقة بالإنتظار. و تزرع معها إنتظارا جديدا…تراقب خيطك مساءاتك المعتمة وهو يطفو على السطح وترجو وترجو…
تسحب خيط إنتظارك وتمضي…ثائرا ,وصوت قديم ينادي خطاك لكي تستمر…وصوت يناديها كي تعود..
إيه ياصاحبي…
إن بعض الحنين لعنة..
وبعض الحنين رغبة..
وبعض الحنين شفرة..
وأنت ترسمها جميعاهاهنا…
أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 12:59 ص
أيها المتلاشي في الإنتظار…
عندمايأوي الغرباء كما الأطفال إلى أحلامهم,تقعي بغربة روحك وجراحك على عتبة
من وجع ,ولكيلا تغتالك العتمة تلتاذ باالصمت كمعتقد , وتمارس الإنتظار كعبادة
تماماً كحقول المطر..
ولاشيئ يوحي بشيئ غير انكساف الشمس وانخساف القمر.
إبراهيم مبارك
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 1:50 م
ذات جرح ردد ..
يا رب إن لكل جرح ساحلا
إلا جراحاتي بغير سواحل
أشكر أناملك الملهمة اللتي سطرت هذه التحفة الأدبية
سبتمبر 19th, 2008 at 19 سبتمبر 2008 10:02 م
جميل يا عبد المنعم.
جميل جدا و حسب.
كل عام و أنت بخير.
رمضان كريم
أكتوبر 18th, 2008 at 18 أكتوبر 2008 9:24 م
هو اول نص أتشرف بقراءته لك

عبد المنعم .. حرفك نافذ جدا
فهل من مزيد
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 6:25 م
– لم يغادر أحدا
كل الأشياء الجميلة تغادره على حين انتباه منه —
المقطع بالأعلى مؤلم .. فحين يغادرنا كل شيء نحبه من شخوص وجمادات وحتى في ذواتنا - احساسا أو طبعا فينا - كنا نمجده لرقيه … وسرقه الزمن ؟
كل هذا على حين - انتباه منا - فهذه الحسرة المؤكدة التي لا سبيل لتبريرها سوى المرارة والاسقاط ومقت لا يزول
الكاتب الواعي .. الحازمي
نصك جميل بارك الله في حبرك
كبير احترامي ….
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 7:16 م
أيتها السوسنة العذبة
تشاهدين الصورة بوضوح تام
تقرأين النصوص والشخوص
الموانئ يا هيفاء لا تهاجر .. لكنها كل لحظة تودع حبيبا ربما لا يعود
هل كتب علينا أن نكون كالموانئ
رائحة عطرك لا تزال تعبق في المكان .. لك كل الود
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 7:20 م
أبا رزان
لمرورك عبق الكاذي والفل
كن بالقرب دوما
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 7:28 م
محتاجُ لـ مرأةٍ تجعلني أحزن ! ..
أنت عاشقٌ من طرازٍ نارد .. كل ما تحتاجه ,, حضن يحتويك !
لا تيأس من سقوط الوحدة في داخلك .. حتما سيأتي يوم لـ يمتلئ! ..
رائع .. حد السماء ..
قبائل الورد لعينيك ..
عذب الروح .. راشد
شبح الوحدة يلاحقني بلا هوادة .. مرة يتشكل على هيئة عقل .. ومرة على هيئة ضمير حي .. ومرة مجردا من كل شيء إلا من الوحدة .. ليقول لي متحديا .. يو ول ووك الون
لكني سأنتظر هذا اليوم
شذى الورود لقلبك
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 7:32 م
أم رزان
هذا ترف سردي يستوجب صفحة مستقلة
أمام حروفك تنحني أحرفي
لك ولرزان وتغريد ولأبيهما ألف ألف تحية وألف ألف سلام
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 7:47 م
الحسن .. أيها الصديق العذب في زمن قل فيه أمثالك
لحظات الانتظار هي من يرسمنا
هي من يشنقنا
وهي من يخلق بداخلنا ألف انتظار
ونحن فقط .. نراقب خيوط المساءات ونرجو ونرجو
وهل بقي لنا غير الحنين ؟؟
لمرورك الأنيق انحناءة مودة
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 7:55 م
إبراهيم يا إبراهيم .. أيها المتجلي طهرا
وهل أحلامنا إلا عتبات من وجع ؟؟
وكما يقول ماجد .. يبدو أننا سنؤرخ أيامنا بالوجع !!
مرورك يا إبراهيم مختلف جدا ..
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 7:58 م
تشيلساوي .. علي مطهري
اشكر نزار الذي يبكي لنفسه وللباكين من بعده
أبجديات الشكر لمرورك
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 8:03 م
القاصة المبدعة / بان حسني
جميل هو مرورك .. كحلم لذيذ .. كنسمة باردة في ليلة صيفية .. كلحظة الغروب .. كلحظة الشروق .. كـ أنت تماما
غصون البان تظلل روحك أينما كنت
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 8:16 م
عطر المطر
لحروفي الشرف في معانقة نور عينيك
وتنفس عطر المطر حين معانقة أنفاسك
لقلبك وردة ندية
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 8:22 م
الشاعرة الجميلة / ملاك
أكثر من شهرين مرا على كتابة هذا النص .. وعلى أعتاب تعليقك الصادق تعود روحي إلى لحظة الحزن الأولى .. كأنها للتو تألمت وللتو كتبت .. وللتو بكت ..
ملاك .. هنيئا لي بمرورك
نوفمبر 26th, 2008 at 26 نوفمبر 2008 12:52 م
في قلبه
“كلمات الحب هي من تعبر
الحب نفسه لم يأتي يوماً .. ! ”
كل الانتظارات في وقتها بلا قيمة
سيؤجل فرحة
ويوقف بسمته
دون أن يدري أن الشتاء أجل إلى إشعار آخر
من للألم وقتها
وقد نال الإحتمالُ كفايته ؟
مؤلم يا عبدالمنعم
حرفك يحاذي الروعة بحزن
وها أنا هُنا
نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 7:42 م
أرواح
وحروفك تحاذي الحزن بروعة
تجعلني في مواجهة مع نفسي / الحقيقة
تقرأين الأرواح بعمق يا أرواح
وشكرا لأنك هنا
ديسمبر 1st, 2008 at 1 ديسمبر 2008 8:08 م
تنسكب الوِحدة فينا لِتُصرعنا أراوحا يشطرها الألم
وحين فقد يتضخم القلب بِالحزن حتى نمتلىء به
يا مُسافرا صوب سماوات الروعة
سيرتلكَ الفرح حتما فأنت تستحقه
لروحك َ السلام
وتحية بحجم السماء
واجلال سماويّ
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 7:09 م
وماذا نفعل يا مي حين تكون كل الأحيان حين فقد .. وكل الأحيان حين وحدة .. وكل الأحيان حين شوق ؟
…..
…
.
هاهو الفرح يرتلني يامي وأنا أعقف السبابتين وأمسح بهما عيني لأتأكد أنك كنت هنا
فوجودك ترتيلة فرح .. وكلماتك تحملني برفق صوب سماوات الروعة
لقلبك تحية بحجم الفرح الذي زرعه مرورك
ولروحك السلام
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 1:08 ص
إن ما جئت به هنا والذي في قلبي ليخرجان من مشكاة واحدة
يبدو أننا خلقنا لنتعذب معا
إيه إيه من هذه حتى نستعذب الحزن أو نستريح من الحياة
ديسمبر 25th, 2008 at 25 ديسمبر 2008 11:09 ص
جميل أن يكون لك رفيق في دروب الألم .. ذلك يجعل الأمر أكثر احتمالا
والأجمل أن تكون أنت دون غيرك
ذلك يجعل الحزن عذبا .. والراحة قريبة في ظل الحياة .. ليس منها
وردة بيضاء لقلبك يا يحيى
سبتمبر 8th, 2009 at 8 سبتمبر 2009 3:17 ص
ياقنديل السماء
عصافير قلبي الصغير غردت هنا
ماأجملك؟!
سبتمبر 22nd, 2009 at 22 سبتمبر 2009 4:07 ص
هديل يا هديل
على أعتاب خطواتك هنا غردت عصافير قلبي وهي تشيعك
أن لا يكن هذا آخر عهدنا بك
بانتظارك
أكتوبر 4th, 2009 at 4 أكتوبر 2009 1:39 ص
لا أعلم مالذي إلى جاء بي هذه المساحة الجميلة ..
ويزداد العجب حينما نكون زملاء الدراسة الجامعية .. ولا نعلم عن وجود اديب بارع بيننا .. هنيئا لنا بك ..
تحيتي ..
زميلك ولا تسل من ..