شيء من الحزن .. والفرح
كتبهاعبد المنعم الحازمي ، في 10 مارس 2008 الساعة: 20:44 م
إنها في أوسع نطاق لها تعني .. الحياة
وفي أضيق نطاقاتها تعنيني .. أنا
وبين الحياة وبيني تفاصيل كثيرة من الحزن والفرح
ثمة أمور تبدأ وتنتهي بالحزن هي أكثر من أن أذكرها ، وأخرى تبدأ وتنتهي بالفرح هي أقل من أن أذكرها
وهناك أمور تبدأ بالحزن وتنتهي بالفرح
وأمور تبدأ بالفرح وتنتهي بالحزن ، والفرح فيها لا يدوم طويلا ، بل يدمغه الحزن في طرفة عين فإذا هو زاهق
إنني أراها مثل الحب ، أو مثل آمال الحب التي تموت وهي لا تزال آمالا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 10:38 ص
اخي عبد المنعم أحب أضيف ولو الشيء البسيط لقلمك المميز
ولاختيارك الموفق جدا في تسمية المدونة
وقد تكون مجرد بداية والى الامام
وارجوا منك عدم النظر للمحبطين
الذين ينتظرون منا ان نكون عباقرة في أولى الخطوات
وسـنكون بـإنتظار جديدك
(( لــي عــودة ))
مارس 12th, 2008 at 12 مارس 2008 12:37 م
تكتب بموسيقى هادئه عبد المنعم
أعجبني ماكتبت ولكأنه حديث عذب عن شئ لا محدود كالحزن والفرح في عالمنا
ولكن أختفى شيئا كان موجود عندما قرائتها أول مره .. شيئ أعجبني ببساطته
كفوز فريق برشلونه مثلاً
< أعتقد هذا ماكتبته صحيح
.
أبارك لك أفتتاح مدونتك .. وأتمنى أن تعطرها بكل جميل
دمت بخير
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 11:02 م
ما أجمل الحرف ،عندما تنسجهُ يتدفقُ كجريانِ الحلم
لا يهدأ
وتظلُ تنزفُ
من روحك لتكتب
آهاااااتٍ
متساقطةٍ خلفً أثرك
ولا انتهااااااء
ذاك لك وإن كنت مدريديا ولاأحب برشلونة أبدا
أسأل الله لك
أن تجد في الرياض من تقرأ عليك أورادا من كحلها ، وفصولا من سماحتها ، وثمارا من يانعاتها ، وتلهب مساءاتك بشواظ من عنفوانها ، وأن ترتب ما تبعثر منك وتبعثر ما ترتب منك ..وأن تطوف بك في مدائن المباح وعلى حدود الذنوب
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 8:32 م
صحيح هذا الشبل من ذاك الاسد
اهنيك على هذه الملكه الرهيبه
والله كتابات رائعه من شخص رائع
واصل ابداعك
والى الامام
،،؛‘؛,,،،؛‘؛,,،،؛‘؛,,،،؛‘؛,,
وأبارك لك افتتاح مدونتك
،،؛‘؛,,،،؛‘؛,,،،؛‘؛,,،،؛‘؛,,
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 8:07 ص
عزفت أناملك الرقيقة عزفاً من القلب للقلب ………..
واصـــــــــــل إبداعاتك أخي عبد المنعم
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 4:12 م
أقرأ لك وأقـــــــرأ …
يروق لي ماتكتب ..
تروي أحرفك بعض الضمأ في صحراي …
أتعجب !!
ياترى مـــــــــــــــــــاسرُّ هذه الأحرف وماسرُّ قصتها … !!!!!!!
أغسطس 21st, 2008 at 21 أغسطس 2008 9:25 م
ذآت مسآء التقى فيه الإبدآع ُ والجمآل ُ على رصيف ٍ وآحد كُل منهمآ كان راغبا ً في إضفاء سحره ِ كي يحضى بالتصفيق ِ أكثر من صاحبه ِ سارا ..كُتبا ..قراُتهُما عيون ُ ُ كثيره
ا ُعجبت وصفقت لهما يدهُ ويدها وأيديهِم ..رحلوا لم أرغب أن أترُك مُحرك عبد المنعم إلا بعد أن أ ُتعب أناملي التي ارتحات أمدا ً طويلا ً لا لكونها لم تجد ما تكتُبه بل لكونها قد اعتادت أن تُوضع على الرف البعيد هُناك بينما كُنت ُ أقرأ ثُم ّ َ أمضي سريعا ً ..لكني هذا المساء لم أُ رد أن أمضي إلا بعد أن أقول لك
عبد المنعم قرأتُك كثيرا ً لكني أراك َ هذا المساء أجمل ..أبهى ..ذا ألق ِ ِ لم أعتد رؤيتَه ُ من قبل ..لا أعلمُ لماذا ..ولكني مُعجب ُ ُ بكَ وبه إلى حد الهذيان
سيّد الكلمة ِ الجميله ..دُمت َ وغاب ذلك الكسوف ..فليمضي بعيدا ً وليبقى لنا هذا الجمال
دُمت َ بكُل الود
طارق
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 11:57 م
الفرح لايكتمل دون حزن قد يسبقه اويعقبه وقد يمتزج أحدهما بالآخر فيتمخض عنه جمال
ذو طابع خاص
وكما يرى بودلير أن الحزن والبؤس من شروط الجمال الكامل.
فقط أتسائل كيف اهتديت لهذا العنوان الموفق , تحياتي لك صديقي.
( إبراهيم مبارك)
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 6:04 م
شيء من الحزن