أسألكِ الخلاص

كتبهاعبد المنعم الحازمي ، في 11 مارس 2008 الساعة: 19:18 م

كل ليلة تؤجل قتلي
وشجاعتي تقول بصمت جبان : افعليها وخلصيني

وقلبي يقول لي بأمل مهشم : ربما لا تريد قتلك ، ربما تريد قربك ، ولديها ما يبرر تجاهلها وبعدها

وعقلي الذي يمحضني النصح ولا أطيعه يقول لي بصراحة قاسية : إنها لا تؤجل قتلك لأنها تريد قربك
ولا لأنها تستمتع بتعذيبك

إنها بذلك تجرد ظهرها أمامك لتغريك بالغدر ، وتتظاهر أمامك بالموت وهي تنزع من قلبك حياة وهبتها له ذات حب
ولتثقل قلبك بتأنيب الضمير

"افعلها وخلص نفسك"
لن تكون بذلك غادرا ، فهي تنتظر طعنتك بفارغ الصبر
ولن تموت ، إنها فقط ستتظاهر بذلك
ولن تنزع من قلبك حياة ، بل ربما منحته إياها

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “أسألكِ الخلاص”

  1. مساؤك وطن .. :)

    هذه بالذات وفي هذا الوقت .. جعلتني ابكي !
    بعض الأقدار متشابهه يا سيد
    وبعض ذلك التشابه فيها يخفف من هول
    المصائب في ارواحنا

    بوركت :)

  2. تماما ..
    كما أشعر حين أقرأ تعليقك هذا
    فأشعر أن ثمة من يشبهني .. وثمة من يشعر بما أشعر

    فائق مودتي لسمو روحك يا سما :)



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر