حديث الخطى
كتبهاعبد المنعم الحازمي ، في 14 مارس 2008 الساعة: 17:28 م
( استقال من رئاسة نادي جازان الأدبي .. زرت النادي بعد ذلك بستة أشهر )
وتصطف بي قدماي على الباب
يوقفني الباب : هل أعرفك ؟
خطاك
كأني بوقع خطاك
تجيءُ إليّ فلا أسألُك
أميز من بين كل الخطا
خطا هي ليست خطاك
ولكنها خطوات أتت بك نحوي مرارا
فأصبحت مابين حين وحين أراك
فأين هي الآن ?
أما زال في الخطو خطو ؟
أم اَن الدروب التي غازلتها الرياحين
قد أنهكتها الشراك ؟
أنا لا أخاف عليها من السير
فالسير قد عبّ منها معاني الثبات
وفيما تبقى من الخطوات
بقايا حياة
بقايا من الحزن والذكريات
بقايا ثبات
إذاما التقت بخطاك خطاه
فأقرئه مني الهوى والسلام
وأبلغه شوقي الذي لا ينام
وأخبره ألا يمل المسير
فإن الهدى في الدروب هداه
وإن الهدى ما مشته خطاه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























